468x60 Ads

المسلمون استخدموا تكنولوجيا النانو منذ قرون

0 التعليقات
أسرار هذه التقنيات فقدت فى القرن الثامن عشر


هامبورغ-(د ب أ):

السيف الاسلامى المحدب الشهير الذى استخدم ضد الفرسان المسيحيين فى الحروب الصليبية ربما كان مميتا إلى هذا الحد الكبير الذى كان عليه لأن صانعى الشفرات المسلمين خلال العصور الوسطى استخدموا شكلا من أشكال النانو تكنولوجى -التكنولوجيا الدقيقة متناهية الصغر- بحسب ما ذكره خبراء ألمان. فقد اشتهرت الشفرات الدمشقية التى كان يستخدمها المقاتلون المسلمون بقوة غير عادية وبحافتها الحادة وشكلها المقوس الاخاذ. 
ومن المعتقد أنها صنعت من قطع صغيرة من الصلب المعروفة باسم "ووتز" كانت تنتج فى الهند القديمة. وكان الصلب يعالج بعد ذلك بطريقة معقدة بيد أن أسرار هذه التقنيات فقدت فى القرن 18. وعجز حدادو أوروبا عن القيام بهذه العملية. 



وظلت الكيفية التى تمكن بها حدادو العصور الوسطى من التغلب على ضعف المادة الصلبة لاخراج هذا المنتج النهائى القوى سرا من الاسرار حتى يومنا هذا. 



بيد أن العلماء بدأوا الآن فى إزاحة الستار عن أسرار السيف الدمشقى وكانت النتائج مدهشة. فقد كشف تحليل لواحد من الشفرات دقيقة التكوين صنعت خلال القرن السابع عشر عن وجود أثار لانابيب متناهية الصغر من الكربون عبارة عن اسطوانات دقيقة من الكربون ذات مواصفات خاصة. 

واليوم صارت تلك الأنابيب متناهية الصغر المصنوعة من الكربون قمة تكنولوجيا النانو أو علم المواد متناهية الصغر التى تعد بتغيير نمط حياتنا. 



كما وجدت بقايا " لاسلاك متناهية فى الصغر" من الكربيد. هذه الاسلاك المصنوعة من مادة شديدة الصلابة ربما احتوت داخلها على أنابيب متناهية الصغر من الكربون وأنها هى التى أعطت للسلاح قوته غير الطبيعية وشكله الاخاذ. 



ويقول فريق من الباحثين يقوده بيتر بوفلر من الجامعة التكنولوجيا بمدينة دريسدن الالمانية " استطاع الحدادون من خلال تطوير معالجة الشفرة لاقصى حد ممكن من عمل أنابيب متناهية فى الصغر قبل أكثر من 400 سنة". وهم يعتقدون أنه بمزيد من الدراسة لتركيبة السيف ربما صار من الممكن إعادة إنتاج هذه الوصفة التى طال نسيانها للصلب الدمشقي. 

عرب اون لاين نقلا عن : ارنست جيل –الألمانية-
مزيد من المعلومات »

منتجات مختلفة بتقنية النانو

0 التعليقات

مزيد من المعلومات »

استخدام تقنية النانو في الحج لأول مرة

0 التعليقات
استخدام هذه المادة المصنعة بتقنية النانو والمقاومة للبكتريا والفطريات كتجربة استطلاعية وبحثية وبشكل مبسط للتأكد من مدى فائدتها بالتعاون مع بعض الباحثين في مركز أبحاث الحج، حيث تم تطبيق التجربة في المسجد النبوي الشريف بالتعاون مع أمانة المدينة المنورة وسوف يتم تقييم التجربة بعد حج هذا العام وفي حالة ملاءمتها فإنه سوف يتم تعميمها في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة في حج العام القادم.

وقال الدكتور عاطف أصغر الباحث بمركز أبحاث الحج بجامعة أم القرى إنه تم استخدام تقنية (النانو) في صناعة مادة مضادة للبكتريا والفطريات والفيروسات، وهي ترش على السجاد والأقمشة وترش على الجدران مع الدهان ولديها أنواع مختلفة، مشيراً إلى أن المادة قد رشت على سجاد المسجد النبوي بتركيز معين موصى به من قبل الشركة المصنعة وبعد الحج ستأخذ عينة من السجاد المعالج ومن السجاد غير المعالج للتأكد من نجاح المادة في منع نمو البكتريا والفطريات وفي حال نجاح التجربة والموافقة عليها سوف يتم الاستفادة منها في مساكن الحجاج في مكة المكرمة وكذلك يمكن رشها على سجاد المساجد في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وعلى خيام الحجاج وعلى إحرامات الحجاج، كما يمكن استخدامها طيلة الموسم.

ولفت الدكتور أصغر إلى أن المادة تتمتع بصفات خاصة تمكن لبلورتها من الإمساك بالمواد المرشوش عليها، مبيناً أنه يمكن رش المادة على أماكن تجمع القمامة للتعقيم. وأضاف: أن المادة ليست باهظة الثمن قياساً بالفائدة الكبيرة التي سوف نجنيها في حال نجاح التجربة، مشيراً إلى أن أمراض الجهاز التنفسي هي الأكثر شيوعاً بين الحجاج بسبب ارتفاع نسبة الميكروبات في الهواء وتزايد (النشاط الآدمي) بحسب الحشود البشرية، فرش هذه المادة على السجاد والخيام والإحرام تمنع من نسبة انتقال الميكروبات إلى الآخرين، مشيداً بإقدام أمانة العاصمة المقدسة على تجربة هذه المادة في حج هذا العام متمنياً أن تكون النتائج في مستوى التطلعات لتحقيق الأمان الصحي والبيئي ليؤدي الحاج نسكه براحة أكبر وطمأنينة وهذه الخدمات كلها تصب في تطويع التقنية لخدمة الحجيج. 
مزيد من المعلومات »

الأخطار المرتبطة بتقنية النانو

0 التعليقات


نستطيع حصر الاخطار المرتبطة بتقنية النانو في هذه المجالات:
أخطار تقنية النانو الصناعية.
أخطار متعلقة بالبيئة.

أخطار اجتماعية ناجمة عن التطورات في تقنية النانووتشمل تطور التطبيقات العسكرية لهذه التقنية ( ومنها زيادة فعالية الانشطة الاستطلاعية عبر المجسات الفائقة الصغر، و العمليات الاخرى لزيادة فعاليةالجنود). إلاّ ان هذه الاحتمالات مازالت بعيدة المنال.

أخطار صحية والمرتبطة بالسلامة العامة التي قد تنجم من إهمال بعض الجزيئيات النانوية ذات التأثير السلبي والناتجة عن استخدامات تقنية النانو.

عدم وجود قوانين تنظم إنتاج الذرات النانوية المصنعة أوالسلع والمواد التي تحتوي على الذرات النانوية،أوقوانين تنظيم أساليب تداولها او تصنيفها. فالاساليب المتوفرة لا تتناسب معشدة الاخطار المرتبطة مع الذرات النانوية، خاصة تلك الاساليب المستخدمة في دراسة السميات في البيئة.

ان دراسة التعرض للذرات النانوية يجب ان تعتمد على قياس كمية الذرات النانوية ومساحة سطوحها (او إحداهما) وليس على كتلة تلك الذرات. كما ان اجهزة اكتشاف الذرات النانوية وقياسها في الهواء والماء، والتربة مازالت قاصرة. ولا يعرف الكثير حول ردود الافعال الفسيولوجية تجاه الذرات النانوية. ولقد توصلت الجهات الاوروبية والاميركية المسئولة الى نتيجة مفادها ان الذرات النانونية تشكل احتمالية لأخطارجديدة ومن الضروري اجراء تحليل مطول لتلك الاخطار.

لكنن يجب ان لا ننسى ان في الطبيعة توجد مواد كثيرة متناهية الصغر لذلك فإن الاخطار لا ترتبط بالحجم فقط، وأن مجرد وجود المواد الفائقة الصغر لا يعتبرفي حد ذاته تهديدا بل إن بعض المظاهر، هي التي تجعل تلك المواد خطيرة خاصة قدرتها على الانتشار وتفاعليتهاالمتزايدة . هذه المظاهرأوالخصائص الخطيرة و التي تسمى عادة الملوثات الفائقة الصغر، هي التي تهدد حياتنا وبيئتنا.

لذا علينا وحتى نواجه هذه الاخطار الصحية والبيئية ان نميز بين نوعين من التراكيب النانوية المتناهية الصغر:
النوع الأول يشتمل المركبات والسطوح والمكونات المتناهية الصغر (الالكترونية والبصرية والمجسات وغيرها) حيث تكون الجزيئيات جزءا منها.

النوع الثاني هو الجزيئيات او الذرات الطليقة حيث انها تتوجد في بعض مراحل الإنتاج او الإستخدام، هذه الذرات الطليقة قد تكون أنواعا لعناصر متناهية الصغر أو لمركبات بسيطة أومعقدة. وهناك مداخل عديدة للذرات النانوية الى جسم الانسان ، حيث يمكن استنشاق هذه الذرات او بلعها او امتصاصها عبر الجلد او تحقن خلال الاجراءات الطبية او تنطلق من عمليات الزرع وما ان تدخل الجسم حتى تصبح سريعة الحركة وقد تنجح في الوصول الى الدماغ ولا يعرف الكثير حول تصرف الذرات النانوية داخل الجسد،فقد يؤدي إلى حدوث الالتهابات والتي تضعف دفاع الجسم ضد الجراثيم، وبغض النظر عما يحدث اذا تجمعت ذرات نانوية وهل تتحلل ببطء او لا تتحلل!! ، فإن الخطر الأكبر هو تفاعلها المحتمل مع بعض العمليات الحيوية داخل الجسد،وبسبب سطحها الواسع فأن الذرات النانوية وعند التعرض على الانسجة اوالسوائل فأنها تمتز(أيتكثف الجزيئيات على سطحها) بعض الجزيئيات الكبيرة التي تصادفها هناك وذلك قد يؤثر على آليات عمل الانزيمات وبعض البروتينات.

أما الملوثات النانوية( وهي تسمية تطلق على مخلفات تطلقها الآلات النانوية أوتنتج عن عمليات التصنيع النانوية) فهي خطيرة بسبب حجمها فهي تستطيع الطفو في الهواء ويمكنها دخول خلايا الحيوان والنبات مسببة آثارا غير محددة، فمعظم الذرات النانوية التي ينتجها الانسان لا توجد في الطبيعة هذا يجعل الكائنات الحية لا تمتلك الوسائل المناسبة للتعامل مع هذا النوع من الفضلات . لذا فإن أكبر المشاكل الكبيرة المرتبطة بتقنية النانو، هي كيفية التعامل مع الملوثات والفضلات النانوية.


بالرغم من كلما سبق ذكره من مخاوف ومخاطر لهذه التقنية، فإنه لا توجد بيانات كافية نستطيع معها القول إن للذرات النانوية آثارا سلبية على البيئة.
مزيد من المعلومات »

مفهوم تقنية النانو

0 التعليقات


مفهوم تقنية النانو



إن أصل كلمة "النانو" مشتق من الكلمة الاغريقية "نانوس " وهي كلمة إغريقية تعني القزم ويقصد بها، كل شيئ صغير وهنا تعني تقنية المواد المتناهية في الصغر أو التكنولوجيا المجهرية الدقيقة أوتكنولوجيا المنمنمات. وعلم النانو هو دراسة المبادئ الأساسية للجزيئات والمركبات التي لا يتجاوز قياسه الـ 100 نانو متر، فالنانو هو أدق وحدة قياس مترية معروفة حتى الآن.

و في عام 1959م أثناء تكريم الجمعية الأمريكية للفيزياء لعالم الفيزياء المريكي البروفسور ريتشارد فاينمان ، قام البروفيسور بإلقاء محاضرة نادرة و غريبة بعنوان ( هنالك الكثير من المساحات والغرف الكبيرة بالقاع! ) ..

و كانت هذه المحاضرة هي بداية ثورة حصلت في عصرنا الحالي ،، القرن الحادي والعشرين .. و هي ثورة تقنية النانو ..


و لتتعرف عليها بشكل مبسط شاهد مقطع الفيديو التالي 


مزيد من المعلومات »
 

© 2010 • تقنية النانو • تصميم دزيغنين - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية