468x60 Ads

الأخطار المرتبطة بتقنية النانو



نستطيع حصر الاخطار المرتبطة بتقنية النانو في هذه المجالات:
أخطار تقنية النانو الصناعية.
أخطار متعلقة بالبيئة.

أخطار اجتماعية ناجمة عن التطورات في تقنية النانووتشمل تطور التطبيقات العسكرية لهذه التقنية ( ومنها زيادة فعالية الانشطة الاستطلاعية عبر المجسات الفائقة الصغر، و العمليات الاخرى لزيادة فعاليةالجنود). إلاّ ان هذه الاحتمالات مازالت بعيدة المنال.

أخطار صحية والمرتبطة بالسلامة العامة التي قد تنجم من إهمال بعض الجزيئيات النانوية ذات التأثير السلبي والناتجة عن استخدامات تقنية النانو.

عدم وجود قوانين تنظم إنتاج الذرات النانوية المصنعة أوالسلع والمواد التي تحتوي على الذرات النانوية،أوقوانين تنظيم أساليب تداولها او تصنيفها. فالاساليب المتوفرة لا تتناسب معشدة الاخطار المرتبطة مع الذرات النانوية، خاصة تلك الاساليب المستخدمة في دراسة السميات في البيئة.

ان دراسة التعرض للذرات النانوية يجب ان تعتمد على قياس كمية الذرات النانوية ومساحة سطوحها (او إحداهما) وليس على كتلة تلك الذرات. كما ان اجهزة اكتشاف الذرات النانوية وقياسها في الهواء والماء، والتربة مازالت قاصرة. ولا يعرف الكثير حول ردود الافعال الفسيولوجية تجاه الذرات النانوية. ولقد توصلت الجهات الاوروبية والاميركية المسئولة الى نتيجة مفادها ان الذرات النانونية تشكل احتمالية لأخطارجديدة ومن الضروري اجراء تحليل مطول لتلك الاخطار.

لكنن يجب ان لا ننسى ان في الطبيعة توجد مواد كثيرة متناهية الصغر لذلك فإن الاخطار لا ترتبط بالحجم فقط، وأن مجرد وجود المواد الفائقة الصغر لا يعتبرفي حد ذاته تهديدا بل إن بعض المظاهر، هي التي تجعل تلك المواد خطيرة خاصة قدرتها على الانتشار وتفاعليتهاالمتزايدة . هذه المظاهرأوالخصائص الخطيرة و التي تسمى عادة الملوثات الفائقة الصغر، هي التي تهدد حياتنا وبيئتنا.

لذا علينا وحتى نواجه هذه الاخطار الصحية والبيئية ان نميز بين نوعين من التراكيب النانوية المتناهية الصغر:
النوع الأول يشتمل المركبات والسطوح والمكونات المتناهية الصغر (الالكترونية والبصرية والمجسات وغيرها) حيث تكون الجزيئيات جزءا منها.

النوع الثاني هو الجزيئيات او الذرات الطليقة حيث انها تتوجد في بعض مراحل الإنتاج او الإستخدام، هذه الذرات الطليقة قد تكون أنواعا لعناصر متناهية الصغر أو لمركبات بسيطة أومعقدة. وهناك مداخل عديدة للذرات النانوية الى جسم الانسان ، حيث يمكن استنشاق هذه الذرات او بلعها او امتصاصها عبر الجلد او تحقن خلال الاجراءات الطبية او تنطلق من عمليات الزرع وما ان تدخل الجسم حتى تصبح سريعة الحركة وقد تنجح في الوصول الى الدماغ ولا يعرف الكثير حول تصرف الذرات النانوية داخل الجسد،فقد يؤدي إلى حدوث الالتهابات والتي تضعف دفاع الجسم ضد الجراثيم، وبغض النظر عما يحدث اذا تجمعت ذرات نانوية وهل تتحلل ببطء او لا تتحلل!! ، فإن الخطر الأكبر هو تفاعلها المحتمل مع بعض العمليات الحيوية داخل الجسد،وبسبب سطحها الواسع فأن الذرات النانوية وعند التعرض على الانسجة اوالسوائل فأنها تمتز(أيتكثف الجزيئيات على سطحها) بعض الجزيئيات الكبيرة التي تصادفها هناك وذلك قد يؤثر على آليات عمل الانزيمات وبعض البروتينات.

أما الملوثات النانوية( وهي تسمية تطلق على مخلفات تطلقها الآلات النانوية أوتنتج عن عمليات التصنيع النانوية) فهي خطيرة بسبب حجمها فهي تستطيع الطفو في الهواء ويمكنها دخول خلايا الحيوان والنبات مسببة آثارا غير محددة، فمعظم الذرات النانوية التي ينتجها الانسان لا توجد في الطبيعة هذا يجعل الكائنات الحية لا تمتلك الوسائل المناسبة للتعامل مع هذا النوع من الفضلات . لذا فإن أكبر المشاكل الكبيرة المرتبطة بتقنية النانو، هي كيفية التعامل مع الملوثات والفضلات النانوية.


بالرغم من كلما سبق ذكره من مخاوف ومخاطر لهذه التقنية، فإنه لا توجد بيانات كافية نستطيع معها القول إن للذرات النانوية آثارا سلبية على البيئة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 

© 2010 • تقنية النانو • تصميم دزيغنين - تعريب قوالب بلوجر عربية ومجانية